الإتحاد العام الطلابي الحر
مرحبا عزيزي الزائر أنت غير مسجل معنا ويسعدنا إنضمامك إلى أسرتنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

20 عاما منذ التأسيس .... مسيرة منظمة ..
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 552 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو kader فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1523 مساهمة في هذا المنتدى في 601 موضوع
أذكر الله
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 60 بتاريخ الأربعاء يوليو 02, 2014 7:10 pm
فلسطين وغزة
جميع لوائح الاتحاد للقراءة و التحميل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الخنساء - 338
 
عبدالحق - 139
 
AMINE - 127
 
amar abdelhamid - 122
 
دروش عبدالله - 94
 
omaimatiaret - 65
 
نورالدين جباري - 64
 
اتحادية - 55
 
bezziou - 47
 
krimou - 43
 


تقدير الذات .. إدارة العقل

اذهب الى الأسفل

تقدير الذات .. إدارة العقل

مُساهمة من طرف نورالدين جباري في الأربعاء يوليو 01, 2009 8:35 pm








نظرة إيجابية غير مشروطة: من
خلال نظرتنا إلى النفس البشرية أن لها قيمتها الكبرى، وأن الله أودع فيها من
الطاقات والقدرات العظيمة التي استحقت بها الاستخلاف في الأرض، وأن الله ـ تعالى ـ
قد كرم الإنسان وفضله على سائر خلقه، من خلال هذه النظرة فإن على كل منا أن يحاول
أن يستمسك بهذا الموقف من النظرة الإيجابية غير المشروطة تجاه أنفسنا
.



عندما
يقدر الإنسان ذاته لا نعتبر ذلك من الأنانية وحب الذات، بل بالعكس فإن تقديرنا
لأنفسنا يقدم لنا الأساس لكي نكون كرماء ومنتجين مع الآخرين، فالشعور بالذنب
والحاجة الدائمة للاطمئنان من الآخرين إنما يقودنا إلى حب الذات وإلى الأنانية
وإلى انعدام السعادة كذلك
.


هل من المهم أن تقيم نفسك
ولماذا؟ من الأهمية بمكان أن تقيم نفسك، فإن تقييمك لنفسك يساعدك على بناء حياتك
على أساس آمن، إنك ستفوز بالكثير إن عاملت نفسك باحترام مثل الشخص الذي يتمتع
بقيمته الداخلية. وتقييم نفسك يختلف عن حبك لنفسك، ونحن قد نحترم ونعجب بشخص ما
ولكننا لا نحبه، وقد نقبل بفكرة أن الشخص الذي نحبه له قيمته الداخلية
.


لا معايير مزدوجة: هل لديك
معيارًا تقيس به الأمور مع الآخرين ومعيارًا آخر أرقى عند قياسك لنفسك؟ إنك لو
طبقت هذه المعايير المزدوجة فإنك تعمل على تقويض ـ أي هدم ـ نفسك باستمرار. إن هذا
الأمر بمثابة محاولة لبناء منزل فوق الماء أو الطين يقوم ثم يسقط
.





أسباب تقليل قيمة الذات:


يرجع ذلك إلى نوع من العبارات
يرددها الإنسان منها
:


1ـ أين نحن
من هؤلاء؟





ينظر الإنسان إلى سير
التابعين وإلى العظماء من علماء المسلمين والقادة والمجاهدين ثم ينظر إلى نفسه
فإذا هو لا شيء بالنسبة لهؤلاء، ونسي أن إعجابنا بهؤلاء لا يمكن أن يمحي أن
لكل منا قيمة في هذه الحياة، وأن الله خلقنا وكرمنا وحملنا في البر والبحر وسخر
لنا الدواب والماء والرياح، وأسجد لنا الملائكة وأقسم بنفوسنا فكيف لا يكون لنا
قيمة؟



2ـ سيكون
الأمر نوعًا من التعالي



التعالي هو النظر إلى النفس
والآراء وتقييمها بصورة أكبر مما تقوم بها مع الآخرين، وإذا قمت بالحط من قيمة
نفسك فإنك بذلك تقوم بنفس الخطأ الذي يرتكبه الشخص المتعجرف المتعالي، لكن بالعكس
إنك بذلك لا تكون عادلاً مع نفسك. وهنا يفهم خطأ مفهوم التواضع ومقت النفس الذي
يحثنا عليه الشرع
.


فالشرع دائمًا يخاطب النفس
بخطاب مزدوج ليحقق لها التوازن، فدائمًا هناك الخوف وهناك الرجاء، هناك المغفرة
وهناك العقاب، فأنت قد أعطاك الله المواهب وجعل لك قيمة في هذه الحياة، ولكن لعمل
وللخلافة في الأرض وليس للكبر والبطر والغرور والاستبداد. فأعطاك الله ما أعطاك
منَّة منه وفضل يستوجب الشكر. فهذا رسولنا الكريم يثني على أصحابه بما هم
أهله ومع ذلك كانوا أكثر الناس تواضعًا وإنصافًا
.





3ـ لقد
كنتُ سيئًا



أحيانًا ما نقلل من تقييم
أنفسنا، ليس لأننا قد منينا بخيبة الأمل في إنجازاتنا، بل لأننا أصبنا بخيبة الأمل
والرجاء في أنفسنا وفي شخصيتنا المعنوية وأننا لم نرتق إلى مستوى معاييرنا الشخصية
في السلوك، لذا نقوم بجلد أنفسنا بلا رحمة
.


والأخطاء مما لا شك فيه سبب
في إعادة النظر إلى كثير من الأمور، ولكن لا يجب أن نجعل لكل الأخطاء وسيلة لكي
نهدم بها ذواتنا، بل الواجب أن نصحح الخطأ بسرعة، وأن نعتبر أن الإنسان دائمًا
يخطئ، لكن الإنسان المحترم يسارع إلى تلافي الأخطاء وتحويلها إلى خبرات ومهارات
يمكن الاستفادة منها في المستقبل
.


ـ فالإنسان يحاسب نفسه ولكن
يحاسبها الحساب الإيجابي الذي يولد العمل والإنجاز والثقة بالذات، وليس المقت
السلبي الذي يورث القلق والفزع واحتقار الذات والصراع معها
.


ـ إن الإحساس بتدني قيمة
الذات يعمل على تآكل الحياة، ويجعل الإنسان ينزلق إلى ما هو أسوء مع اليأس
والإحباط، ولكن نظرة الاحترام إلى الذات تدفع الإنسان إلى معالي الأمور والحذر من
الوقوع في الزلل
.




avatar
نورالدين جباري
عضو متميز
عضو متميز

عدد الرسائل : 64
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 06/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى